فوائد شجر الصفصاف

شجرة الصفصاف أشجار الصفصاف (بالإنجليزية:Willow trees)هي نباتات تعيش في المنطقة المعتدلة والمنطقة القطبية، تنمو كالأشجار والشجيرات، ولحاء الصفصاف (بالإنجليزية:Willow bark) يأتي من هذه الأشجار وهو يحتوي على العديد من الفوائد العلاجية، تنمو أشجار الصفصاف في جميع أنحاء العالم باستثناء أستراليا والقارة القطبية الجنوبية،
[١]يوجد العديد من أنواع شجر الصفصاف منها: الصفصاف الأبيض، والصفصاف الأوروبي، والصفصاف الأسود، الصفصاف الأرجواني، وغيرها.[٢] استخدامات ورق الصفصاف استخدم الصفصاف منذ القدم في الطب الشعبي، ومن المعروف أن العديد من الثقافات تقوم بمضغ أغصان الصفصاف لتخفيف الألم والحمى، كما أن لحاء الصفصاف الأبيض

هو المصدر الأساسي الذي يتم استخلاص حمض الساليسيليك (بالإنجليزية:salicylic acid) منه، وتستخدم هذه المادة الكيميائية لتصنيع حمض الاسيتايل ساليساليك المعروف باسم الأسبرين (بالإنجليزية:aspirin)،[٣] وهو مسكن هام مفيد لعلاج الألم والحمى والالتهابات،ويستخدم الصفصاف لعلاج الآم الصداع، وآلام العضلات، وتشنجات الحيض، والتهاب المفاصل الروماتويدي، والنقرس، وأمراض العمود الفقري،

صورة ذات صلة

كما استخدم لحاء الصفصاف لعلاج الحمى، ونزلات البرد، والانفلونزا، وفقدان الوزن.[٢] الآثار الجانبية ومحاذير الاستخدام نبات الصفصاف آمن لمعظم الناس عندما يؤخذ عن طريق الفم لفترة قصيرة قد تصل إلى 12 أسبوع، لكنه قد يسبب اضطراب في المعدة واضطراب في الجهاز الهضمي، كما يمكن أن يسبب الحكة، والطفح، والحساسية،

وخاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من حساسية الأسبرين، لذلك يجب اتخاذ الإحتياطات التالية قبل استخدام الصفصاف:[٢] تجنب استخدام الصفصاف أثناء فترة الحمل والرضاعة. تجنب استخدام الصفصاف للأطفال، لأنه عندما يؤخذ عن طريق الفم للإلتهابات الفيروسية كنزلات البرد والانفلونزا قد يزيد من خطر تطوير متلازمة راي (بالإنجليزية:Reye’s syndrome)مثل تأثير دواء الأسبرين.

تجنب استخدام لحاء الصفصاف عند الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات النزيف، لأنه قد يزيد من خطر النزف. تجنب استخدام الصفصاف للأشخاص الذين يعانون من أمراض الكلى،لأن الصفصاف قد يقلل من تدفق الدم عبر الكليتين، مما قد يؤدي إلى فشل كلوي في بعض الأشخاص. تجنب استخدام لحاء الصفصاف عند الأشخاص الذين يعانون من الحساسية تجاه الأسبرين. تجنب استخدام الصفصاف على الأقل قبل أسبوعين من إجراء أي عملية جراحية، لأنه قد يبطئ تخثر الدم، وبالتالي يمكن أن يسبب نزيفاً إضافياً أثناء الجراحة وبعدها.

أنواع شجرة الصفصاف الأسود: مشهور في أمريكا الشماليّة. الأبيض: موجود على نطاق واسع في أوروبا. الأرجواني: ينتشر بكثرة في تركيا ودول المغرب العربي وأجزاء من أوروبا. الهش: يكثر في الولايات المتّحدة الأميركية، وأوربا. الرومي: ينتشر في الشمال التركي وروسيا ودول الاتحاد السوفيتي السابق. الأذني: يكثر في مناطق غرب أوروبا. الباكي: يشتهر في الصين بشكلٍ واسع. البابلي: ينتشر في دول المشرق العربي وأستراليا. المعز: معروف في إنكلترا وبعض الدول الأوروبية. المصري: يقال له الصفصاف الآسيوي، وينتشر في باكستان وأفغانستان. السويسري: ينتشر بكثرة في جبال الألب في قارة أوروبا . خماسي الأسدية: ينتشر هذا النوع في قارة أمريكا الشمالية وخصوصاً في كندا. حاد الأوراق: وهو نوع من شجر الصفصاف،

 

يمتاز بأوراقه الحادّة، وينتشر بكثرة في حوض النيل. البلدي:
يتواجد في القارة الإفريقية وخصوصاً في مصر والسودان. خوخي الأوراق: متواجد بكثرة في كندا والولايات المتحدة الأميركية وكولومبيا. الزاحف: ينمو في المناطق الصخريّة، وسمّي الزاحف لأنه ينموا زحفاً على الأرض. السلالين: يتواجد في معظم دول العالم وتُصنع من أغصانه الكراسي وبعض أنواع السلال. فوائد شجرة الصفصاف تعطي الجمال واللون الأخضر للطبيعة.

يستفاد من وجودها في المحافظة على التربة من الانجراف وخصوصاً بجانب الأنهار والجداول. مفيدة للطبيعة في المحافظة على طبقات الجو، وتجلب الأمطار. تعطي منظراً جمالياً، وهي مفيدة للزينة. تحتوي على فوائد طبيّة عظيمة. الفوائد الطبية لشجرة الصفصاف تستخرج منها مادة الأسبرين التي تعتبر من الضروريات في تمييع الدم، وتمنع التجلّط، وتعالج الكثير من الأمراض. تستخدم أوراق الشجرة في إيقاف النزيف من الجروح.

يستعمل لحاء الصفصاف في تنظيم الدورة الدموية. يعالج اللحاء آلام أسفل الظهر. تعالج آلام الروماتيزم وآلام المفاصل. تخفّض حرارة الجسم. تستعمل أوراق الشجرة كمعرق للجسم. يُستخرج منها الفحم الطبي الذي يمنع الغازات ويسهّل عملية الهضم. لحاء الشجرة جيّد للبصر. شارك المقالة فيسبوك تويتر جوجل+

فوائد تناول الطحال

الطحال يعتبر الطحال من الغدد الصامتة في جسم الإنسان ويقع في الجزء اليسار من البطن أسفل الحجاب الحاجز، وهو ذو شكل بيضاوي ولونه وردي،ويعتبر جزءاً من جهاز المناعة في جسم الإنسان، ويحتوي على عدد كبير من الأوعية الدموية، ويقدّر وزنه عند الأشخاص الراشدين بحوالي مئتي غرام. فوائد الطحال بجسم الانسان
يعتبر الطحال مصنع كريات الدم البيضاء في جسم الإنسان، والتي تعتبر خط الدفاع عن الجسم وتقسّم هذه الكريات إلى مجموعات. يعتبر الطحال مصنع لصناعة كريات الدم الحمراء، حيث ينتج في خلال ثانية واحدة ما يقارب مليونين ونصف المليون خلية. هو عبارة عن مكان لدفن خلايا الدم الحمراء الميتة. فوائد أكل الطحال أشارت الأبحاث والدراسات الحديثة أن لتناول الطحال فوائد عظيمة لجسم الإنسان، فهو يساعد الأشخاص الذين يعانون من مرض الملاريا على الشفاء،

لأنه يحتوي على كمية كبيرة من الدم بالإضافة لبعض المواد التي تساعد في علاج هذا المرض، كما أنّه أفضل علاج للأشخاص الذين يعانون من فقر الدم وخاصة فقر الدم الخبيث، كما يساعد في علاج العديد من الأمراض الجلدية مثل حكة الجلد وفي معالجة داء البرص.

صورة ذات صلة

 

أظهرت الدراسات والأبحاث أهمية الطحال في علاج الفاقة الدموية، وذلك لما يحتويه الطحال على كميات كبيرة من الدم حيث يوفر الغذاء ويوفّر العلاج في نفس الوقت، وقد أكدت الدراسات على أهمية تناول الطحال كعلاج بالطب البديل لأنّه يحمي من الأملراض المتعددة.

وصفه الرازي في كتب الطب بأنهّ غذاء جيد ومفيد خاصة ما يؤخّذ من الحيوانات مثل الخروف، كما نصح بأهمية تناوله مطبوخاً مضافاً له بعض الملح،
وبشكل عام يعتبر الطحال من أهم الأغذية الغنية بالبروتينات المتعددة، والتي تزيد من نشاط الإنسان كما يتميز بانخفاض كمية الدهنيات المشبعة فيه، وبالتالي فإنأكلها لا يسبب زيادة في الوزن. يحتوي الطحال على مجموعة متنوعة من الفيتامينات مثل ( أ، ب1، ب2، ب6، ب12) كما يمتاز بوفرة مادة الحديد فيه، فيستطيع الإنسان عند أكله أن يوفر للجسم حوالي 45% من الحديد من حاجته اليومية وذلك عند أكل قطعة واحدة منه مطبوخاً،

وكذلك يعتبر غني بفيتامين البنتوثينيك الضروري للعمليات الحيوية التي تتعمل على تحولات الطاقة في الجسم مثل تحول الطاقة الكيميائية إلى أشكال الطاقة الأخرى، كما أنّه غنيّ بمادة الفوليك أسيد المهم للمرأة الحامل ولجنينها، بالإضافة إلى أنه يحتوي على الزنك ومعدن النحاس المهمان جداً في تكوين مادة هيموجلوبين الدم، بالإضافة إلى معادن أخرى مثل المنجنيز والفوسفور.

الطحال يعد الطّحال من الأجهزة الليمفاويّة الثانويّة في الجسم، ويصل وزنه عند الولادة 11غراماً، إلا أنه ينمو حتى يصل عند البالغين إلى حوالي 150-200 غرام، ويصل ارتفاعه إلى ما يقارب 122سم، ويوجد الطحال في التّجويف البطنيّ أسفل الحجاب الحاجز مباشرةً، ويميل لونه بين اللون الأحمر واللون الأسود المزرق.

صورة ذات صلة

يتميز الطحال بشكله المسطح البطنيّ المحدّب الذي ينقسم إلى قسمين أساسيين وهما القسم الأماميّ باتّجاه المعدة الذي يميل من النّاحية العلويّة الوُسطى إلى الأمام قليلاً، ويرتبط بجدار المعدة الخلفيّ والبنكرياس، أما القسم الثاني فهو القسم الخلفيّ الذي تتفرع منه الشرايين والأوعية الدّمويّة والليمفاويّة التي تصفّي الدم. فوائد الطحال يساعد الطحال الكبد على صنع كريات الدم الحمراء أثناء وجود الجنين في الرحم، لكن يتوقف عن ذلك بعد الولادة.
يعتبر ضرورياً لتخزين الدماء، حيث يخزن ما يعادل خمس دم الإنسان على شكل دم مركز، بحيث يستخدمه في حالات الإصابة مثل التعرض للنزيف. يعد الطحال مفيداً في عملية تنظيم مرور الدماء خلال الأوعية الدموية. يعتبر الطحال مهماً جداً في تنقية الدماء من الشوائب التي تعلق بها أثناء سير الدورة الدموية في الجسم. يعد الطحال مدفناً لكريات الدم الحمراء التي تموت قبل أن تصل الطحال فيتم دفنها فيه. يستفيد الكبد من تخلص الطحال من كريات الدم الحمراء التالفة،

حيث يستخدمها في صناعة الصفراء والحديد الموجود في الكريات التالفة، كما أنّه يصنع هيموجلوبيناً جديداً. وظيفة الطحال يعمل الطحال كخزان لخلايا الدم الحمراء، كما توجد فيه العديد من كريات الدم البيضاء التي تقاوم الالتهابات، فهو جزء مهم من الجهاز المناعي للجسم، حيث يتعرف على البكتيريا والفايروسات،

ويطلق بروتينات خاصة تعرف بالأجسام المضادة في الدم لتحارب العدوى وتقضي عليها، إلا أنّ وظيفته الأساسية تتمثل في ترشيح الدّم، وتنقية كريات الدّم الحمراء من المواد السامة والعوالق التي علقت فيها أثناء مرورها بأجهزة الجسم.

نبات ست الحسن

هذا النبات عبارة عن شجيرات طويلة بنسبة ما ، حيث يصل طولها إلى حوالي ما يقارب المتر أو المتر و نصف ، كما أنها ذات أوراق بيضاء وبها أزهار لها شكل القمع تشبه إلى حد ما شكل الجرس ، تسمى باسم ( نبات البلادونا ) ،
كما أن بعض منها لها ألوان بنفسجية اللون ، والثمار فيها لونها أخضر ، ولكن لونها يتغير في بعض الأحيان إلى اللون الأسود ، كما أن جذورها منحنة وملتوية وذات لون بني ، وعند الإستخدام لا يمكن استخدام سوى الجذور والأوراق والساق فقط . ما هو الموطن الأصلي الذي تعيش فيه بنتة ست الحسن ؟ المكان الذي يكثر تواجد هذا النوع من النباتات فيه هو دول أوروبا ،

كما أنها تتواجد أيضاً في غرب قارة آسيا وفي شمال قارة أفريقيا ، حيث أن هذه النباتات تكثر في الأراضي الجيرية ، والتي تتواجد بشكل كبير في قارة آسيا ، يتم جني أوراقها من أجل الإستخدام في فصل الصيف ، والجذور يتم جنيها بعد سنة من الزرع ، في فصل الخريف . مما تتكون نبتة ست الحسن ؟

 

كان الناس قديماً لا يعرفون استخدامات نبتة ست الحسن ، الأمر الذي أودى بحياة الكثير من الناس خلال فترة استخدامها ، وذلك يعود إلى أن هذه النبتة تحتوي على مواد سامة ومركبات عضوية نيتروجينية معقد التركيب والقلويات ، كما أنها سمها قوي المفعول ، ولكن فيما بعد بدأ العلماء يستخدمونها في مجال الطب و العقاقير والعلاجات ،

وبدأ الأطباء يستخدموها في الكثير من العلاجات والتي من أهمها ، ترخية الأعضاء المتشنجة ، كما أنها ساعدت في علاج أمراض المعدة والأمعاء وتخفيف المغص القلوي والآلام التي تصاحب أمراض المعدة ، كما أنها استخدمت لعلاج القروح التي تصيب المعدة والجهاز الهضمي ،
كما أنها مفيدة جداً من أجل علاج مشاكل المسالك البولية ، كما أن الطب الحديث أصبح يستخدمها من أجل علاج الجهاز العصبي المركزي ، من خلال التحكم في اللعاب وإفرازات المعدة والقصبة الهوائية ، كما أنها ساعدت على زيادة عدد ضربات القلب عند الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في القلب . وتقوم شركات صناعة الأدوية بشراء هذه النبتة بشكل كبير ، حيث أنها تساعد في صناعة العديد من العقاقير المفيدة لعلاج العديد من الأمراض ،

إضافة إلى ما سبق أصبحت نبتة ست الحسن تستعمل كمخدر لإزالة آلام الأمراض ، وتعالج نزلات البرد والتقلصات العضلية . تحذيرات عند استخدام نبتة ست الحسن : 1- هذه النبتة سامة ، لذلك يجب توخي الحذر عند استخدامها ، فلا يجوز استخدامها بدون استشارة طبيب . 2- لا تقترب كثيراً من النبتة ، حيث أنها تؤدي إلى أذية العين في بعض الأحيان ، فعند ملامسة العين بعد لمس النبتة يؤدي ذلك إلى إحمرار في العين . 3- كما أن لمس النبتة يؤدي إلى حالة من الجفاف في سوائل الجسم ، حيث أن استعماله يعمل على تجفيف الحلق والافرازات الجسمية بشكل عام ، كما أنه يقلل من إفرازات العرق

 

صورة ذات صلة

فهم طريقة عمل عقار أو دواء الأتروبين يعتبر مدخلاً أو مفتاحاً لفهم العديد من الأدوية والعقاقير الأخرى، فالعديد من الأدوية يوصف مفعولها اختصاراً بأنه مفعول مشابه لمفعول الأتروبين atropine like action، ومن هنا جاءت أهمية التعرّف على الأتروبين بشكل تفصيلي مبسّط. الأتروبين مادّة كميائية، توجد بشكل طبيعي فى النباتات، ويتم استخلاصها من هذه النباتات، ويعتبر نبات البلادونا أو ست الحسن من أشهر النباتات التى يمكن استخلاص مادة الأتروبين منها، هذا وتجدر الإشارة إلى إمكانية تحضير تصنيع الأتروبين معملياً. الأتروبين من العقاقير الأدوية الهامة للغاية، حتى أنّ منظمة الصحة العالمية تضعه في قائمة الأدوية الهامة والأساسية فى النظام الصحي.[١] عمل الأتروبين الأتروبين يعمل على توسيع بؤبؤ العين والنقطة السوداء فى منتصف العين، ويزيد من معدل ضربات القلب، ويقلل من إفراز اللعاب والإفرازات الأخرى مثل إفرازات العصارة الهضمية أو إفرازات الشعب الهوائيّة وغيرها، من الطريف الإشارة إلى أنّه قبل اكتشاف الأتروبين

كانت النساء تستخدم مستخلصات نبات البلادونا لتوسيع حدقة العين، لإكساب العين مظهراً جذاباً، ولذلك تمّت تسمية هذا النبات في العربية باسم ستّ الحسن. وينتمي الأتروبين إلى فئة من الأدوية تسمّى مضادات المسكارين أو مضادات الكولين .[٢] الاستخدامات الطبية للأتروبين هناك عدة استخدامات للاتروبين منها
:[٣] فى مجال طبّ العيون، يستخدم الأتروبين ومشتقاته الكميائية بشكل موضعي على هيئة قطرات للعين للمساعدة فى الإجراءات الاستكشافية أو التشخيصية حيث يعمل الأتروبين على توسيع حدقة العين مع التقليل المؤقت لقدرة العين على ردود الفعل التلقائية، ممّا يسمح للطبيب باستكشاف قاع العين بسهولة. فى أمراض القلب، يتم استخدام حقن الأتروبين في علاج بطء ضربات القلب عندما يكون معدل ضربات القلب 60 نبضة في الدقيقة، وتعتبر حقن الأتروبين من الأدوية الهامّة لإنعاش عضلة القلب فى حالة احتشاء عضلة القلب. يقلل الأتروبين من إفرازات الجسم، فيقلل التعرّق

وبالتالى يمكن استخدام الأتروبين ومشتقاته فى علاج حالات فرط التعرّق، ويعمل الأتروبين على تقليل إفرازات الجسم المختلفة لذا يستخدم قبل الإجراءات الجراحية. يستخدم الأتروبين فى علاج التسمم بغاز الأعصاب، والمبيدات الحشريّة. الجدير بالذكر أنّه بالرغم من الفوائد والاستخدمات المختلفة لعقار الأتروبين إلا أنّ أعراضه الجانبية ساهمت بشكل ما في الحدّ من استخدامه على نطاق واسع، ولكن مؤخراً تم استخلاص مواد مشابهة فى مفعولها للأتروبين ولكن فى نفس الوقت تسبب آثاراً جانبية أقل من الأتروبين.[٣]

فوائد القرنفل وأضراره

القرنفل استخدِم القرنفل لعدّة قرون في مجالات متنوعة، فهو يُعرَف بنكهته التي جعلته يُستخدَم كنوع من التوابل، وقد عُرِفت أنواع التوابل المختلفة كالزعتر، والقرفة، والنعناع بقدرتها على التأثير كمواد حافظة للغذاء، واعتُبرَت من المواد الطبيّة لتأثيرها كمضادّة للأكسدة (بالإنجليزية: Antioxidants)، ومضادّة للميكروبات،
وحديثاً تمّ إثبات هذه الخصائص وغيرها للتوابل بشكل عام، والقرنفل بشكل خاص، إذ وُجِد أن لها تأثيراً مضادّاً للبكتيريا، والفطريات، وخصائص تجعلها مضادّة للسرطان، لكنّ القرنفل على وجه التحديد قد وُجد أنّه يحتوي على مضادّات أكسدة فعّالة وقويّة، بالإضافة إلى نشاطه المضاد للميكروبات مقارنة بالتوابل الأخرى.[١][٢] وتصنّف شجرة القرنفل ضمن الفصيلة الآسية (بالإنجليزية: Mirtaceae family)، التي تُعرَف بحجمها المتوسّط إذ يترواح طولها ما بين 8 إلى 12 متراً، وتعود أصولها إلى جزيرة مالكوفو شرق أندونيسيا، وتنمو في المناطق الساحليّة التي ترتفع بنحو 200 مترٍ عن سطح البحر، وتبدأ براعم زهور شجرة القرنفل بالنمو بعد 4 سنوات من زراعتها، حيث يتم قطفها سواء باستخدام الأيدي أو بالطرق الكيميائية، مشكّلة بذلك الجزء التجاري من شجرة القرنفل، وتُعَد إندونيسيا، والهند، وماليزيا، وسريلانكا، ومدغشقر، وتنزانيا خاصّة جزيرة زنجبار من أهم الدول المنتجة للقرنفل على المستوى التجاري.

 

[١] فوائد القرنفل يحتوي القرنفل على الألياف، والفيتامينات، والمعادن، التي تجعل من إضافته للأغذية أمراً مفيداً للصحّة، سواء أكان بشكله الكامل أم المسحوق، وبالإضافة إلى كونه يحتوي على عناصر مهمّة للحفاظ على صحّة الجسم، فهو قليل السعرات الحرارية كذلك، وفيما يأتي بعض الفوائد الصحيّة التي يمتاز بها القرنفل:[٣] الوقاية من الإمساك: حيث يحتوي القرنفل على الألياف التي تساعد على الوقاية من حدوث الإمساك، وإعادة الجسم إلى حالة الانتظام في التبرّز.

تعزيز جهاز المناعة: إذ يمكن أن يساعد فيتامين ج الموجود في القرنفل على تقوية جهاز المناعة. الحفاظ على صحّة العظام: حيث يحتوي القرنفل على المنغنيز الذي يدخل في تكوين العظام، ويلعب دوراً مهمّاً في الحفاظ على صحّتها، حيث أظهرت دراسة أجريت على الحيوانات أنّ استهلاك مكملات المنغنيز مدة 12 أسبوعاً يزيد من كثافة العظام ونموها، كما أظهرت دراسات أُجريَت على الحيوانات أنّ مستخلص القرنفل يُحسن من مؤشرات هشاشة العظام، ويرفع من كثافة العظام وقوتها،

كذلك فإنّ احتواء مسحوق القرنفل على كميّة من الكالسيوم يضيف إليه فائدة أخرى، وتجدر الإشارة إلى أنّ الملايين من المسنّين في العالم يعانون من انخفاض الكثافة العظميّة؛ وهي حالة مرضيّة قد ينتج عنها حدوث هشاشة العظام،
وبالتالي احتمالية زيادة خطر الإصابة بالكسور والتمزّقات. تخفيف قرحة المعدة: إذ أظهرت دراسة أجريت على الحيوانات أنّ زيت القرنفل زاد من إنتاج المخاط المعوي، والذي يعمل بدوره كحاجز يساعد على الوقاية من تآكل بطانة المعدة بفعل الأحماض الهضمية، كما أنّ مستخلص القرنفل ساهم في علاج قرحة المعدة، لكنّ لا تزال هناك حاجة إلى المزيد من الدراسات على البشر لإثبات ذلك.

تنظيم مستوى السكّر في الدم: حيث يُعدُّ الإنسولين هرموناً مسؤولاً عن نقل السكر من الدم إلى خلايا جسم الإنسان، ولهذا فإنّ عمل الإنسولين بشكل سليم يُعدّ أمراً ضرورياً للحفاظ على انتظام مستويات السكر في الدم، وقد وُجِد من خلال بعض الدراسات أنّ القرنفل يحتوي على مركّبات تساعد على تعزيز إنتاج الإنسولين، وقد تُقلّل من قراءات السكر في الدم. إمكانية تحسين صحّة الكبد: إذ أظهرت الدراسات احتواء القرنفل على مركّبات تساعد على تعزيز صحّة الكبد، ومن أهمها مركب الأوجينول (بالإنجليزية: Eugenol)، فقد أُجريَت دراسة أُطعم فيها الفئران المصابة بالكبد الدهني مزيجاً يحتوي زيت القرنفل أو مركّب الأوجينول، وقد لوحظ أنّ كلا المزيجين حسن وظائف الكبد، وقلل الالتهابات والإجهاد التأكسدي،

كذلك أظهرت دراسة أخرى أنّ هذا المركب يساعد على منع ظهور علامات تليف الكبد، أو تندّب الكبد، إلّا أن البحوث التي أجريت على البشر حول قدرة اليوجينول والقرنفل على حماية الكبد لا تزال محدودة،

ومع ذلك وجدت دراسة صغيرة أنّ تناول مكملات الأوجينول مدة أسبوع واحد قد خفّضت مستويات الإنزيم الذي يُدعى بـ GST؛ وهو إنزيم يساهم في إزالة السموم التي تكون غالباً مؤشراً على الإصابة بمرض في الكبد،

وتجدر الإشارة إلى الأوجينول يصبح سامّاً عند أخذه بكميات عالية، حيث أدّت كميّة تتراوح بين 5 إلى 10 مليليترات من زيت القرنفل إلى حدوث تلف خطير في كبد طفل يبلغ من العمر عامين، لذا يجب أخذ الحذر وعدم أخذ كميّة كبيرة من زيت القرنفل.

صورة ذات صلة

 

أضرار القرنفل يُعَد زيت القرنفل أو المراهم التي تحتوي على زهرة القرنفل آمنة عند استخدامها على الجلد،
ومع ذلك فإنّ الاستخدام المتكرّر لزيت القرنفل في الفم، أو على اللثة يمكن أن يسبب في بعض الأحيان تلفاً في اللثة، والعصب، والجلد، والأغشية المخاطية، ويُعّد تدخين سجائر القرنفل، أو حقن زيت القرنفل في الأوردة من السلوكيّات غير الآمنة،

ويمكن أن تسبب آثاراً جانبية؛ كمشاكل التنفس، وأمراض الرئة، وقد يؤدي القرنفل المجفف أيضاً لحساسية في الفم، والتهيج، فضلاً عن الأضرار التي قد تلحق بأنسجة الأسنان، كما أنّ هناك بعض الفئات التي تحذر من استهلاك القرنفل، ومنها ما يأتي:[٤] الأطفال: إذ تُعَد طريقة أخذ زيت القرنفل عبر الفم غير آمنة، حيث إنّها يمكن أن تتسبب بآثار جانبية خطيرة للأطفال، مثل: حدوث نوبات تشنّجية، أو تلف الكبد، أو اختلال في توازن السوائل. الحمل والرضاعة الطبيعية:

حيث يُعَد القرنفل آمناً عندما يُؤخَذ عن طريق الغذاء، ولكن ليس هناك ما يكفي من المعلومات الموثوقة حول سلامة أخذ القرنفل كجرعات طبية، لذا فإنه لا ينصح بأخذ القرنفل أثناء فترة الحمل أو الرضاعة الطبيعية. اضطرابات النزيف: إذ إنّ زيت القرنفل يحتوي على مركب الأوجينول الذي يساعد بدوره على إبطاء عملية تخثر الدم،

ولهذا فإنّ هناك مخاوف من أن يكون تناول زيت القرنفل سبباً في النزيف لدى الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات النزف. الجراحة: إذ إنّ احتواء القرنفل على مركب الأوجينول يبطّئ من تخثر الدم، وبالتالي فإنه قد يتسبب بالنزيف أو زيادة في النزيف أثناء أو بعد الجراحة، لذا فإنّه يُفضَّل التوقف عن استخدام القرنفل مدّة أسبوعين على الأقل قبل موعد الجراحة.