أنواع نبات الظل

أنواع نبات الظل

 

أنواع نبات الظل
أنواع نبات الظل

 

بعض أنواع نباتات الظل 1- النباتات الورقية وهي أكثر النباتات ملائمةً للمنزلِ، لطولِ عمرها الذي يمتدُ أحيانًا إلى العام، مع بقائها مخضرّةً ومزهرة، إلا أن هذه النباتات مهما طالت مدة بقائها حيّة فلها عمر افتراضيّ لا تتعداهُ، بسبب نموها في بيئة مغايرة لبيئتها الطبيعية. يضم هذا النوع من النبات النباتات العصارية، وشجيرات الزينة مثل الفيكس، والسرخسيات، ونخيل الزينة مثل الصيص. وقد يحتاج بعض من أنواع هذه النباتات إلى إدخاله الصوبة من فترة إلى أخرى لأنه يحتاج إلى مزيدٍ من الضوءِ والحرارة لتجديد الحياة به. نبات البيبروميا هو أحد نباتات الظل بطيئة النمو، يعيشُ في الجو الدافئ ذي الرطوبة العالية، ترش أوراقه بالماء ويُسقى من فترة إلى أخرى باحتراز حتى لا تزيد نسبة الماء عن حاجته فيصاب بالتعفن. وتقلل نسبة تسميده وسقيه بالماء في فصلِ الشتاء. نبات البرينا بنديولا هو أحد نباتات الظل سريعة النمو، يعيشُ في ظلٍّ بسيطٍ وجوٍّ ما بين معتدلٍ ودافئ، برطوبةٍ متوسطةٍ، ويحتاجُ لسقايته ماءً غزيرًا في فترة الصيف، ويسمّدُ مرةً كل أسبوعٍ. نبات الاسبيدسترا لوريدا هو من نخيل الزينة، وهو من نباتات الظل القائمة بذاتها، فلا يحتاجُ إلى عنايةٍ تُذكر. يعيشُ في الجو الجاف بطريقةٍ طبيعية، ويتأقلمُ مع تغيّرِ نسبة الرطوبة بالمكان، ونسبة الهواء المتغيرة مع احتوائه على الأبخرةِ والغازات، ويمكنهُ العيش في نسبةٍ قليلةٍ من الضوءِ إلا أنه يحتاج من فترة إلى أخرى أن يتعرّضَ لضوءِ الشمس، ويحفظُ في مكانٍ دافئ في فترة الشتاء، ويحتاجُ إلى الماء الغزير في الصيف وتقل نسبة الماء في الشتاء. وأما تسميده، فيكون مرةً كل عشرةِ أيامٍ ما بين الربيع والصيف، ومرة كل شهرٍ في الشتاءِ. 2- الصباريات وهيَ الطبقة الكادحة في نباتات الظل أجمع، تمتازُ بأنها تتحمل الظروف القاسية من نقصِ الماءِ وجفافِ المناخ، ورُغم ذلك قد يصلُ عمرها إلى مئاتِ السنوات على بطءِ نموها، بل هي تتأذى من غزارةِ المياه وقد تؤدي زيادة المياه إلى تعفنها وموتها. والصباريات عاشقة للشمس، ولا تتحمل الظل لفترات طويلة، ولذلك تجدها ملازمةً أكثر للصحاري. ثمة أنواع من الصباريات لا تتحمل أشعة الشمس القاسية طويلًا، ولذلك عند زراعتها بالمنزلِ تُحفظُ في أوعيةٍ خشبيةٍ أو توضع في الشرفات التي لا تستقرُّ فيها أشعة الشمس طوال النهار، لأنهُ قد يحترق النبات بسبب تعرضه لحرارة الشمس القاسية لفترات طويلة. وعند ريّ الصباريات، يجب مراعاة درجة الحرارة التي حولها ومقدار تعرّضها للشمس. فتحتاجُ في فصلِ الصيف إلى سقيها بالماء كل ثلاثةِ أيامٍ، أما في الربيع والخريف فتُسقى مرةً كل أسبوع لانخفاضِ درجةِ الحرارة نسبيًا خلال هذين الفصلين، أما في الشتاء فيمكن سقيها مرةً كل عشرين يومًا. وتكون السقاية بغمرٍ تامٍ لجذور النبات بالماء لا بمجردِ رشِّ التربة أو سطحه. والصبار هو من نباتات الظل متنوعة الأشكال، فمثلًا صبار “عمة القاضي”، على شكل كرةٍ صلبة قد تستطيل مع الوقت، وتحفها أشواكٌ قاسية، وتبرزُ من أعلى كرتهِ أزهار سريعة الذبول ومتغيّرة، يعيشُ لسنواتٍ طويلةٍ، وأكثر ما يوجدُ في الحدائقِ الصخريّةِ.

 

أنواع نبات الظل
أنواع نبات الظل

 

 

أما صبار “ذيل الجمل” أو “البروفوليم”، فهو نبات عصاريّ يميلُ شكلُهُ إلى أوراقِ الأشجار، ولونها أخضر مع قرنفليّ في مزيجٍ بديعٍ. وأخيرًا ليس آخرًا، فإنَّ الطبيعةَ منفذٌ ومنفسٌ من كآبةِ العالمِ ووحشيته، ومن  ضغوطاتِ الحياةِ وأنانيتها. ولعلّ نباتات الظل هي أحد الوسائل التي يُلتجأُ إليها لإشباعِ حاجة  الإنسانِ في أن يفرغَ طاقته واهتمامه وودّه ورعايته على كائنٍ نابضٍ ينتظرُ من يوصّلَ إليهِ حياةً قبلَ نفاد دورهِ في هذا العالمِ، فيوصلُ الإنسان إلى هذا النباتِ أسبابَ حياتِه، لينفجرَ قلبهُ هو بالحياةِ.